|
اليك اولا النص من اشعيا اصحاح 7 العدد 14 : والذى يريد ان يوحى به علماء النصارى ان كلمة العذراء هنا اشارة للسيدة مريم الصديقة وابنها وقد ذكرت هنا الفقرة كاملة لكن النصارى يقوموا دائما كعادتهم باقتطاع النص اقتطاعا مذموما و يذكروا العدد 14 فقط والنص فى الحقيقة يتحدث عن ميلاد ابن اشعيا نفسه كما سنرى فى النص التالى وهو نفس السفر اصحاح 8 العدد 3 :
والنص فى الترجمة السبعينية هو كالتالى : 3 دنوت من امراتى النبية فحملت وولدت ابنا فقال لى الرب سمه : اسرع الى السلب بادر الى النهب .
و يتضح من مقارنة النصين ان العذراء المذكورة فى النص الاول ليست مريم العذراء او حتى نبؤة عنها بل هى فى الواقع زوجة اشعيا النبى كما ورد فى النص الثانى والابن هو فى الواقع ابن اشعيا الذى يقول الرب له سمه وكل طفل يولد يتم تسميته فلماذا الامر هنا لان الرب اراد ان يسميه عمانوئيل كما نبآه من قبل فى اشعيا 7 : 14 . بقى سؤال مهم كيف ثوصف زوجة اشعيا بالعذراء و العذراء بالعربية المرآة البكر التى لم تتزوج سواء شابة ام عجوز ولكن فى العبرانية اللغة الاصلية للعهد القديم كلمة "علما"تعنى المراة الشابة سواء متزوجة او غير متزوجة وقد ورد بالحواشى فى اسفل الصفحة فى الترجمة السبعينية المرادف لكلمة عذراء المراة الصبية و زوجة الملك . وفى الموقع التالى على الانترنت وجدالمعنى التالى عن الكلمة الاصلية العبرية "علما " `almah TWOT - 1630b و كما ترى عزيزى القارىء ان من معانىهذه الكلمة الشابة الحديثة الزواج او المراة الشابة وليست العذراء بالمعنى المعروف اليوم. ويكون معنى النص ها هى امراتك الشابة (التى تزوجتها حديثا) تحبل وتلد ابنا سمه عمانوئيل . و الان لنبحث كلمة عمانوئيل هذه التى يقولون بناء على فتوى من متى الاصحاح الاول عدد 23 هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله معنا. يتطوع متى بالتفسير والكارثة انه خطا واخذ علماء النصارى على عاتقهم بمنتهى البلاهة هذا القول واصبح من اساسيات العقيدة اولا كيف يفسرها بصيغة الجمع اى لماذا لا تكون الله معه او الله معى او حتى معها؟ اين وجد متى صيغة الجمع هذه فى الكلمة ثانيا كان اليهود يسمون انبياءهم وانفسهم بالصيغة التى تنتهى ب ئيل وهى تعنى اله اسرائيل مثل اسماعيل اى قد سمع الله (استجاب) و اسرائيل اى السائر الى الله وكذلك هناك اسماء ملائكة معروفة مثل جبرائيل وعزرائيل والخلاصة ان كلهم عبيد منسوبين الى الله و كذلك اسم عمانوئيل التى تعنى مع الله وهل من نصفه انه مع الله يصير هو الله ؟؟؟؟ وفى النهاية رغم كل ما ذكر عن عمانوئيل فهل هناك نص واحد اطلق فيه على المسيح فى العهد الجديد عمانوئيل او مع الله او حتى الله معنا التى افتى يها متى , طبعا لا يوجد واللوم ليس على متى ولكن على من يرددوا كلامه كالببغاوات . اولا اصل الكلمة فى النص العبرى التى يترجموها بالعذراء هى كما ذكر" علما" و قد وردت سبعة مرات فى العهد القديم ومعناها بالعبرية شابة وكاتب انجيل متى كان معه نسخة يونانية وهى النسخة السبعينية وضع المترجم فيها كلمة "بارثينوس " اى عذراء باليونانية و النصارى دائما يقولون ارجع للنص الاصلى و لاتلتفت للترجمة والنص الاصلى عبرى و ليس يونانى هنا و نحن نعود للنص الاصلى . وهذه هى الترجمة الانجليزية للنص العبرى الاصلى من هذا الموقع : و الترجمة ببساطة هنا هى المرأة الشابة وهى مرتبطة بنبؤة حدثت فى وقتها كما يظهر من الاصحاح الذى يليه > و قد وردت فى الاعداد الاتية : وردت فى التكوين 24 : 4 و الخروج 2 : 8 و المزامير 68 : 25 و الامثال 30 : 19 و نشيد الانشاد 1 : 3 و 6 : 8 واشعيا 7 : 14 . و اليك الان ترجمة كلمة علما فى النسخ الاتية للمقارنة : ASV KJV NIV فان دايك يعنى الامر لا يخرج عن ترجمة غير دقيقة استغلها كاتب انجبل متى ووجدها فرصة ليفبرك النبؤة على المسيح عليه السلام وهذا ما فعله هذا الكاتب كثيرا يعنى هو باختصار يكتب الانجيل وامامه العهد القديم النسخة اليونانية يبحث عن اى نص يشابة ما يكتب من العهد القديم ويربطه مع ما يكتب افتضح امره هنا بسهولة لان الترجمة غير دقيقة. نقطة اخرى النبؤة المزعومة تنص على ان العذراء هى التى سوف تدعوه بهذا الاسم عمانويل و لكن كاتب انجيل متى يقول : لاحظ يدعون اسمه و ليس العذراء هى التى تدعوه و الحقيقة و لا العذراء و لا اى شخص قد دعاه بهذا الاسم اطلاقا . كلمة علما وردت فى العهد القديم سبع مرات و انت تؤكد ذلك و ذكرت لك الترجمة لهذه الكلمة فى عدة ترجمات و اضح منها انها لم تترجم بعذراء الا فى نشيد الانشاد و اليك النص الذى ذكرته انت فى التكوين 24 : 43 و 44 و النص كما ترى الذى ذكرته انت ليس به اى عذراء و هذه هى النسخة العربية ترجمة فان دايك . اما نفس النص فى الترجمة الحديثة و هى فى الغالب : فلا يوجد فيها اى عذراء ايضا كما ترى ولاحظ الاختلاف فى النص الاول "هى المرأة " و فى الثانى " هى الفتاة " . و كما ترى الامر لا رابط له و لا يصلح لاى استنتاج تبنى عليه عقيدة لان الامر يعتمد على مزاج المترجم و نواياه . و هذه للمرة الثانية الترجمة الصحيحة من العبرية : و هذا هو المقياس لتكون النبؤة صحيحة ان تذكر فى وقتها و تجعل بعض الناس يؤمنوا لانها معروفة عندهم و هذا غير متوفر فى هذه الحالة بل وغير متوفر فى نبؤات متى كلها و التى تعتمد على ربط تعسفى باعداد من العهد القديم باى حدث حتى لو تاليف . و ان شاء الله سوف افتح موضوع جديد لتفصيل ذلك . كتبه الأخ eeww2000
» تاريخ النشر: 26-11-2009 » تاريخ الحفظ: » شبكة ضد الإلحاد Anti Atheism |