عجباً للرقم 19

       عجباً للرقم 19


من ضمن ضلالات البهائية المتعددة، تلك المتمثلة في إيمانهم بالقيمة العددية؛ فهم يؤمنون بالقيمة العددية للحروف(كل حرف له عدد يساويه) لأنهم ترَّبوا في وسط باطني تأويلي يَشيع فيه الحروفيون.


 


19 هو الرقم المكافئ لكلمة واحد:


 ولهذا السبب قدّسوا العدد 19 لأنه يكافئ كلمة: "واحد" وحساب عدد حروفها كالتالي:


الواو=6، الألف=1، الحاء=8، الدال=4


فيكون المجموع 19


ولنتوقف هنا قليلاً لننبه إلى فتنة الكلمة وفتنة العدد، أما الكلمة التي افتتنوا بها فهي (واحد)وليست (أحد)، والواحد يصدر عنه واحد من ذاته وماهيته _ كما يقول الفلاسفة _ وعنه يتسلسل الوجود بواسطة، والواحد هو أول العدد ويثنى ويجمع على الكثرة فيقال (أحدان)، ويجمع (وُحدان)


       أما (أحد) فهي من الوحدانية، أو كما يقول اللغويون: التي معناها أنه يمتنع أن يشاركه (الله) شيء في ذاته أو صفاته وأنه منفرد بالإيجاد والتدبير العام بلا واسطة، لكن لفظة الواحد تناسب عقيدة البهاء أكثر من لفظة أحد.


 


عدة الأيام والشهور والصيام:


افتتن البهاء بكلمة واحد، وجعل قيمة حروفها العددية 19 عدداً لشهور السنة وأيام الشهر وأيام الصوم التي جعلها 19 يوماً وفيه يتم الامتناع عن الطعام والشراب مثل صوم المسلمين لكن البهاء يريد أن يختلف لذلك جعله 19 فقط، وطبعاً الاختلافات الأخرى قد ذكرناها في قسم العبادات.


 


تجديد أثاث المنازل:


وكذَب البهاء الذي حاول أن يوظف العدد في كل شيء وأي شيء: "كتب عليكم تجديد أثاث البيت في كل تسعة عشر عاماً" .. ترى: ماذا يكون الحال إن كان المرء غير مقتدر على تغيير الأثاث في حينه؟ هل يأثم؟، وإن أراد أن يغير قبل هذه المدة، هل تراه يكون فاسقاً خارجاً عن الملة؟.. أين أنتم يا أصحاب العقول!


 


الزكاة:


       والزكاة استبدلت بما يشبه الضريبة ومقدارها 19% تؤدى سنوياً من رأس المال.


القصاص:


       قَصَر العقوبات على الغرامات المالية وتحريم الاتصال الجنسي بالزوجة وحرم القصاص: فمن قتل نفساً يعاقب بدفع10.000مثقال ذهب، وأن يمتنع عن مباشرة زوجته جنسياً عاماً -كذا قال - فهل المعاقَب يمتنع عن زوجته فعلاً هذه المدة ولا رقيب عليه!


 


مهر الزوجة: 


وحتى الزواج لم يسلَم من البهاء وحبه للعد 19 فقد قدّرَ للمرأة المدنية مهراً مقداره 19 مثقال ذهب، والقروية 19 مثقالاً من الفضة.. مع ما في هذا من إهدار لحقوق المرأة وعدم المساواة فيما بينهن، فضلاً عن مساواتهم بالرجال!


 


عدد الكتب المسموح باقتنائها:


       يوجب على أتباعه أن لا يكون في حوزة أحدهم أكثر من كتاباً


 


وعجباً للرقم 9


افتتن البهاء والبهائيون أيضاً بالعدد 9 فجعلوا نجمتهم المقدسة ذات 9 رؤوس ،و بنوا معبدهم المسمى مشرق الأذكار من 9 جوانب عليه قبة مكونة من 9 جوانب، وجعلوا مجالسهم المحلية تتكون من تسعة أفراد، وجعلوا الهيئة العليا التي تدير محفلهم تتكون أيضا من 9، فهل عميت أبصار البهائيين وبصر بهائهم عن قول الله تعالى وقوله الصدق : {وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ }النمل48


 


 حد الزنا:


وفي حد الزنا حكم بالرخصة للزنا بأنها تسعة مثاقيل من الذهب، وأعتقد أن في هذا ترخيص بالزنا للأغنياء دون الفقراء؛ فمن أين سيأتي الفقير بهذا السعر، فإذا عليه الالتزام بالتعاليم التي تبيح زنى المحارم وتنص على تحريم الزنا في ألواحها!


 


زواج المرأة من تسعة رجال:


       قال البهاء عن قرة العين(الطاهرة) :


" وقد أفتت قرة العين بجواز نكاح المرأة من تسعة رجال"(1)


سبحان الله: إن كانت المرأة ستتزوج تسعة رجال، فهل ستتزوجهم كلهم مرة واحدة؟ فماذا عن الأطفال واختلاط الأنساب؟


أم هي تريد أنها ستتزوج تسعة رجال على التوالي؟


وترون أن البهاء الذي اتخذتموه إلهاً إنما تُشَّرِّع معه حبيبته وليس هو المشرع الوحيد!


 



أي عقيدة تلك التي تؤمنون بها يا أصحاب العقول؟!





جزى الله خيرا




1- مفتاح باب الأبواب ص 176


 

تاريخ الاضافة: 26-11-2009
طباعة