« حكم السارق والقاتل »






حكم السارق والقاتل في البهائية



بالطبع لم تذكر البهائية أية نصوص بخصوص الكذب والنفاق والافتراء ليس فقط على الناس بل على الله عز وجل، وكيف تفعل ذلك وهي العقيدة الكاذبة المنافقة التي لا تدين إلا للمصالح والأهواء...





في حكم السارق:



 "قد كتب على السارق النفي والحبس وفى الثالث فاجعلوا في جيبه علامة يعرف بها لئلا تقبله مدن الله ودياره، إياكم أن تأخذكم الرأفة في دين الله، اعملوا ما أمرتم به من لدن مشفق رحيم".



 



في حكم القاتل ومحرِق البيوت عمداً



" من أحرق بيتاً متعمداً فأحرقوه. ومن قتل نفساً عامداً فاقتلوه. خذوا سنن الله بأيادي القدرة والاقتدار ثم اتركوا سنن الجاهلين. وإن تحكموا لهما حبساً أبدياً لا بأس عليكم في الكتاب إنه لهو الحاكم على ما يريد" .



 



ترى، هل يعتبر البهاء قاتلاً لأخيه صبح أزل وأتباعه الأزليين؟



ولماذا لم يطبق عليه الحكم بالقتل أو الحبس؟



أين العدل يا من تنادون بالعدل والسلام العالمي!





جزى الله خيرا



 



» تاريخ النشر: 26-11-2009
» تاريخ الحفظ:
» شبكة ضد الإلحاد Anti Atheism
.:: http://www.anti-el7ad.com/site ::.