الكيان الصهيوني يبدأ في الترويج للقاديانية التي تدّعي الإسلام

الكيان الصهيوني يبدأ في الترويج للجماعة القاديانية التي تدعي الإسلام

 




 



  مفكرة الإسلام:

 



          بدأت الصحف العبرية في الترويج لأفكار ومعتقدات الجماعة المارقة عن الإسلام والمعروفة باسم الجماعة الإسلامية الأحمدية، وهي الأبعد عن الإسلام, خاصة وأن الجماعة لها مركز كبير في 'إسرائيل' بمدينة 'كبابير' بحيفا.

 



          وذكرت صحيفة 'معاريف' العبرية السبت في موقعها على الإنترنت، في تقرير لها بعنوان 'الإسلام ـ ليس مثلما كنتم تعتقدون'، قاصدة أن الصورة التي يعرفها الناس عن الإسلام وأنه دين تطرف وإرهاب وعنف ليست صحيحة كليةً, ومشيرة إلى أن هناك من يؤمنون بدين الإسلام، ولكن ليسوا متطرفين أو دعاة عنف.

 



          وذكرت الصحيفة أن تلك التيارات الدينية تدعو للسلام والتصالح بين الأديان والتسامح، مشيرة إلى أن إحدى تلك التيارات هي الجماعة الإسلامية الأحمدية التي ينتشر أتباعها في 'إسرائيل'، مشيرة إلى أن هؤلاء الأتباع عقدوا مؤخراً المؤتمر السنوي لهم لمناقشة مستقبل نشاطهم في المنطقة.

 



          وقالت 'معاريف': إن الطائفة الأحمدية تأسست في القرن التاسع عشر بمدينة 'قاديان' في الهند، وقد أسسها 'ميرزا غلام أحمد' ومن هنا جاء اسمها, حيث قدّم 'أحمد' نفسه نبياً ومسيحاً مخلصاً لأتباع الديانات السماوية المختلفة الذين ينتظرون ظهوره ومجيئه, وقالت: إنه يؤمن بأن رسالته تدعو لدخول الإنسانية جمعاء فيها والإيمان بدين واحد، حسبما ذكرت الصحيفة.

 



          وقالت الصحيفة: إن تلك الطائفة لديها نحو 150 مليون من الأتباع حول العالم، مشيرة إلى أن هؤلاء يرون أنفسهم مسلمون في كل شيء بل أنهم الأشخاص الذين يمثلون حقيقة الإسلام ويحاربون بشدة الإسلام السني، خاصة وأن هؤلاء يعتبرون أتباع الطائفة الأحمدية كفار ومسلمون حادوا عن الصراط المستقيم.

 



          وقالت الصحيفة إن زعيم الطائفة الأحمدية في 'إسرائيل' 'محمد شريف عودة' يسعى وبقوة منذ عدة سنوات لتقريب الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من معتقدات الطائفة ودفعهم للإيمان بها.

 



          ونقلت الصحيفة عنه القول: إن هناك اهتمامًا كبيرًا من قِبل الفلسطينيين للتعرف على ما يدعو إليه منهج الطائفة الأحمدية، وذلك على الرغم من حملات المطاردة الشرسة التي نتعرض لها في الأراضي الفلسطينية، وما يقوم به قادة وزعماء السنّة هناك لترهيب الناس منا,على حد زعمه.

 



          وأوردت الصحيفة بعضاً مما ورد خلال المؤتمر السنوي للطائفة الأحمدية في 'إسرائيل'، مشيرة إلى أن العشرات من الفلسطينيين من الضفة الغربية وصلوا لحضور المؤتمر في 'إسرائيل'، وخلال انعقاده سأل فلسطيني من الضفة حول مشروعية الجهاد والمقاومة ضد 'إسرائيل' من وجهة النظر الأحمدية, وجاء رد رئيس الطائفة الأحمدية في مدينة طولكرم الفلسطينية 'هاني طاهر' بأن بدون أدنى شك فأن الإسلام يدعو للسلام وليس للحرب، وأن الإسلام لم يعترف بالجهاد إلا خلال وقت الحرب للدفاع، ولم يشرع من أجل المبادرة وبدء العدوان, على حد وصف الصحيفة.

 


تاريخ الاضافة: 26-11-2009
طباعة