عرض المقال :دجالون كذابون
  الصفحة الرئيسية » مـقـالات الموقـــع » كشف البلية بفضح الأحمدية » مقالات منوعة

اسم المقال : دجالون كذابون
كاتب المقال: admin

دجالون كذابون

 




 



للشيخ جمال المراكبي

 



الحمد لله وحده.. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن سار على طريقته ونهجه واتبع هداه إلى يوم الدين، وعلى رسل الله أجمعين.

 



أما بعد: فهذا هو لقاؤنا الثالث على التوالي نتحدث فيه عن ضلالات الطائفة الأحمدية القاديانية وانحرافاتها.

 



وقد تساءلنا في اللقاء السابق عن سبب زعم القادياني أنه هو المهدي المنتظر والمسيح الموعود قبل أن يدعي النبوة والجواب من وجهين:

 



الأول: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أنه سيكون في آخر الزمان رجل من آل بيته يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، وأنه سينزل المسيح عيسى ابن مريم من السماء ليكسر

 



الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويقتل الدجال وسوف نتحدث عن هذا تفصيلا.

 



الثاني: أنه قد دأب كل صاحب ضلالة وانحراف عن منهاج الرسول صلى الله عليه وسلم يزعم أنه هو المهدي أو يدعي أتباعه وأنصاره هذا، ولا يلبث كل واحد من هؤلاء أن يتضح كذب

 



دعواه، وزيف ما افتراه، فما هؤلاء إلا أتباع مسيلمة الكذاب في طريقته ونهجه،

 



وبين يدي الساعة دجالون وكذابون كثيرون أعظمهم فتنة هذا الذي يخر في آخر الزمان

 



يزعم أنه رب العالمين ويملك الدنيا بأسرها، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ليس من بلد إلا سيطؤه الدجال إلا مكة والمدينة» متفق عليه.

 



مع أنه أعور مكتوب بين عينيه كافر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم «ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر» متفق عليه.

 



وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون قريبا من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله» .متفق عليه- البخاري ك المناقب باب علامات النبوة في الإسلام، ومسلم ك الفتن وأشراط الساعة.

 



وفي رواية: «إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابا دجالا كلهم يزعم أنه نبي».

 



أما عن المهدي: فقد تواترت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سيخرج في آخر الزمان،

 



وأحاديث المهدي كثيرة ومتنوعة، منها الصحيح ومنها الحسن ومنها الضعيف والموضوع،

 



لكنها في الجملة مستفيضة متواترة.

 



قال أبو الحسين الآبري: وقد تواترت الأخبار واستفاضت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر المهدي وأنه من أهل بيته وأنه يملك سبع سنين وأنه يملأ الأرض عدلا، وأن عيسى يخرج فيساعده على قتل الدجال وأنه يؤم هذه الأمة ويصلي عيسى خلفه.(المنار المنيف لابن القيم)

 



          وقد وردت أحاديث المهدي في معظم دواوين السنة عن أكثر من عشرين صحابيا في أكثر من ثلاثين مرجعا حديثيا منها السنن الأربعة ومسند أحمد ومستدرك الحاكم وصحيح

 



ابن حبان ومصنف ابن أبي شيبة وصحيح ابن خزيمة ومعاجم الطبراني وغيرها ولم يرد

 



ذكر المهدي في الصحيحين بالنص، وإنما ورد ذكره ضمنا في صحيح مسلم في قصة نزول

 



المسيح عيسى ابن مريم، هذا وقد اعتنى بعض المصنفين في ذكر المهدي فصنفوا فيه

 



مصنفات مستقلة كالحافظ أبي نعيم، والسيوطي وابن كثير وابن حجر المكي وغيرهم.

 



روى مسلم في كتاب الإيمان من صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم «كيف

 



أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم فأمكم منكم» وفي رواية «وإمامكم منكم» وفسرها ابن

 



أبي ذئب راوي الحديث بقوله «فأمكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى وسنة نبيكم صلى الله عليه وسلم » وروى مسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون عن الحق ظاهرين إلى يوم القيامة. قال: فينزل عيسى ابن مريم فيقول أميرهم: تعال صل لنا. فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله

 



لهذه الأمة»( ك الإيمان باب نزول عيسى ابن مريم حاكما بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ).والأمير المذكور في هذه الرواية هو المهدي، وقد ورد ذلك صريحا في مسند الحارث بن أبي أسامة بسنده عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ينزل عيسى ابن مريم، فيقول أميرهم المهدي تعال صل بنا، فيقول لا، إن بعضهم أمير بعض تكرمة الله لهذه الأمة» قال ابن القيم: إسناده جيد.

 



وليس غرضنا استقصاء روايات أحاديث المهدي في هذا المقال ولكن الغرض مجرد الإشارة إلى بعضها، ومن أراد الاستقصاء فليرجع إلى دواوين السنة.

 



ومن أمثلة هذه الأحاديث مما صح سنده أو حسن: «المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة».

 



«المهدي من ولد فاطمة» «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا مني- أو قال: من أهل بيتي- يواطئ اسمه اسمي، واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا» «المهدي مني، أجلى الجبهة، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما».

 



والسؤال الذي نطرحه على كل أحمدي مفتون أي هذه الأوصاف ينطبق على مهديكم

 



المزعوم ؟

 



والجواب.. كل هذه الأوصاف غير موافقة لما تزعمون، فمهديكم المزعوم ليس من أهل

 



بيت النبي صلى الله عليه وسلم ولا من ولد فاطمة، ولم يملك، ولم يملأ شيئا من الأرض عدلا، ولم

 



ينزل المسيح عيسى ابن مريم ليصلي خلفه، ويكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية

 



ويقتل المسيح الدجال، ولكنكم تزعمون أنه هو المهدي وهو المسيح أفلا تعقلون ؟ومع هذا فلا يزال هؤلاء الحمقى يزعمون أن غلامهم هذا هو المهدي وهو المسيح وهو الذي أوحى الله إليه ليعيد للأمة المسلمة عزها وريادتها ويعيدها إلى صحيح الدين، ويتشبثون في ضلالتهم بالواهي والضعيف من الروايات الحديثية، ويحملونها ما لا تحتمل من الدلالات والمعاني المغلوطة كما يفعلون مع آيات القرآن الكريم حتى زعموا أن تنزل الملائكة والروح في ليلة القدر وتنزل الملائكة على المؤمنين الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا هو أعظم دليل على أن نبيهم المزعوم كانت تتنزل عليه الملائكة بالوحي سبحان الله ما أقبح هذا التأويل الفج الذي يفترونه، ثم إنهم يحكمون على أمة الإسلام بأنهم ما فهموا دين الإسلام حتى جاء الغلام القادياني بهذا الفهم المغلوط ليصحح ما أفسده المسلمون على مر العصور.

 



          ثم إننا نقول لهم، لقد أخرج الله عز وجل الناس من الظلمات إلى النور وبعث رسوله بالهدى والدين الحق فأظهره على الدين، ولم يمض قرن من الزمان حتى دان أهل الأرض جميعا لهذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، فصاروا ما بين عزيز باتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ، وما بين ذليل يدين لهذه الأمة بالحماية والرعاية، ثم دب داء الأمم إلى المسلمين فتفرقوا شيعا وأحزابا وتسلط عليهم أعداؤهم وتكالبوا عليهم في زمن الغثائية، وهذا غلامكم قد جاء من أكثر من قرن من الزمان فما الذي عاد على الإسلام وأهله من دعوته وهل عاد العز، وامتلأت الأرض عدلا بعد الجور ؟

 



لقد صرح الغلام القادياني أنه أفضل من المسيح عيسى ابن مريم فقال: إن الله بعث في هذه الأمة مسيحا موعودا هو أعلى مرتبة وشأنا من المسيح السابق، والذي نفسي بيده لو كان المسيح ابن مريم في زمني لما استطاع انجاز ما أستطيع انجازه، ولما قدر على إظهار آيات تظهر مني.

 



الخزائن الروحانية جـ22 صـ152- منقول بنصه عن خطبة للخليفة الرابع يرد على

 



البيان الأبيض.

 



ولست أدري هل الإنجاز الذي يقصده هذا المختل هو تلك القناة الفضائية ؟!

 



ويقول كذلك: «الدنيا لا تعرفني ولكن يعرفني من بعثني إنهم بسبب خطئهم وشقاوتهم الشديدة يريدون إبادتي إنني ذلك الغراس الذي غرسه المالك الحقيقي بيده.

 



أيها الناس، تأكدوا أن معي يدا لن تزال وفية معي إلى آخر الأمر. ولئن اجتمع رجالكم ونساؤكم وشبابكم وشيوخكم وصغاركم وكباركم كلهم وابتهلوا إلى الله تعالى ودعوا لهلاكي في اضطرار وابتهال حتى تسقط أنوفهم وتشل أيديهم فلن يستجيب الله لهم، ولن يبرح حتى يتم ما أراد.

 



فلا تظلموا أنفسكم إن للكذابين وجوها غير وجوه الصادقين والله تعالى لا يترك أمرا دون أن يحسمه.... فكما أن الله حكم بين أنبيائه ومكذبيهم في الماضي، فإنه تعالى سوف يحكم الآن أيضا.

 



إن لمجيء أنبياء الله موسما ولرحيلهم موسما كذلك.

 



فتأكدوا أنني لم آت بدون موسم، ولن أذهب بدون موسم فلا تختصموا مع الله، فلن تستطيعوا إبادتي». الخزائن الروحية جـ 17- نقلا عن موقع الأحمدية على الانترنت بعنوان هل الأحمدية غراس الإنجليز- خطبة أول فبراير 1985 بمسجد الفضل بلندن.

 



          لقد ابتلى الله هذه الأمة بسلسلة من الدجالين الكذابن منذ عصر النبوة وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولكن هؤلاء الدجالين وقد جعلهم المولى تبارك وتعالى فتنة نعوذ بالله منها ومن كل فتنة مضلة، لم يمكن الله عز وجل لهم في الأرض، ولم تظهر دعوتهم ولا دينهم على الدين كله لأن الظهور على الدين كله لم ولن يكون إلا لخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم «هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا» (الفتح: 28)، ولو كره الكافرون،ولو كره المشركون.

 



أما هؤلاء الدجالون فقد يتمكن بعضهم من التلبيس والتدليس على بعض الناس لبعض الوقت، ثم يفضحهم العزيز الحكيم.

 


ابن صياد والأعور الدجال

 



كان ابن صياد غلاما يهوديا يأتيه شيطانه بوحي شيطاني وكان النبي صلى الله عليه وسلم يظن في أول الأمر أنه المسيح الدجال ثم تبين له بعد ذلك أمره وأنه من إخوان الكهان،

 



وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات مرة: إني قد خبأت لك خبيئا. فقال: الدخ. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخسأ فلن تعدو قدرك، لأنك من إخوان الكهان. وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتشهد أني رسول الله ؟ فقال للنبي صلى الله عليه وسلم : أتشهد أني رسول الله ؟ وقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما ترى ؟ قال: أرى عرشا على الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ترى عرش إبليس على البحر، وقد همّ عمر بن الخطاب بقتله واستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فنهاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

 



ويقال إنه أسلم بعد ذلك.

 



وقد كان عمر بن الخطاب يقسم أنه المسيح الدجال فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن يكن الذي تخاف فلن تستطيع قتله.

 



أما المسيح الدجال فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يملك الأرض ويعيث فيها فسادا، يمر

 



بالأرض الخربة فيقول لها أخرجي كنوزك، يبقى في الأرض أربعين يوما، يقول للناس أنا ربكم، معه مثل الجنة لمن أطاعه، والنار لمن عصاه، وهو أعظم فتنة من كل دجال سواه، فيظل على حاله حتى ينزل المسيح عيسى ابن مريم فيطلب الدجال ويقتله.(مسلم ك الفتن ب ذكر الدجال وصفته).

 



          وبين الدجال الأول- ابن صياد- وبين الدجال الأكبر المسيح الدجال دجالون كذابون كما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهم من زعم أنه نبي يأتيه الوحي من السماء،

 



ومنهم من زعم أنه المهدي المنتظر، وهم كثيرون لا تنطلي بدعتهم إلا على السفهاء والجهلاء، ثم يفضحهم الله عز وجل وتنتهي دعواتهم إلى زوال.

 



لقد ادعى النبوة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم الأسود العنسي صاحب صنعاء، ومسيلمة الكذاب صاحب اليمامة، وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه سوارين في يده، فكرههما، فقيل له:

 



انفخهما، قال: فنفختهما فطارا، قال صلى الله عليه وسلم : فأولتهما كذابين يخرجان صاحب صنعاء وصاحب اليمامة.

 



أما الأسود العنسي فقتل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قتله فيروز الديلمي، وأما مسيلمة

 



الكذاب الحنفي فقد زعم أن محمدا صلى الله عليه وسلم أشركه معه في الأمر، وكان مسيلمة في وفد بني حنيفة، وجعل يقول: لو جعل لي محمد الأمر من بعده اتبعته.

 



وقال له النبي صلى الله عليه وسلم لو سألتني هذا العسيب- جريدة من النخل- ما أعطيتكه ولئن

 



أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيه ما أريت.

 



وقد قاتله المسلمون في حروب الردة وكان جند مسيلمة مائة ألف أو يزيدون وكان المسلمون بضعة عشر ألفا، فلما التقوا جعل كثير من الأعراب يفرون فقال المهاجرون والأنصار: خلصنا يا خالد، فميزهم عنهم وكانوا قريبا من ألفين وخمسمائة، فصمموا الحملة يقولون يا أصحاب سورة البقرة بطل السحر اليوم، فهزموهم بإذن الله حتى ألجأوهم إلى حديقة الموت فتحصنوا بها، ففتح البراء بن مالك باب الحديقة، وقد حملوه على الأسنة وقذفوه من سورها، وقتل مسيلمة الكذاب بحربة وحشي، فصرخت جارية: وآ أميراه قتله العبد الأسود.(البداية والنهاية).

 



          وتنبأت في نفس الوقت امرأة يقال لها سجاح وتعاونت مع مسيلمة الكذاب ثم هربت

 



بعد ذلك ويقال إنها تابت وكذلك طليحة الأسدي تنبأ وارتد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكان معه قومه بنو أسد، ومعهم غطفان وعبس وذبيان وكان معه عيينة بن حصن الفزاري في

 



سبعمائة من قومه واستنقذ الله طيء ببركة ثبات عدي بن حاتم فصاروا مع خالد بن الوليد.

 



وكان عيينة بن حصن قد تابع طليحة وقال: لنبي من بني أسد خير من نبي من بني هاشم، وكان يقاتل في قومه ضد المسلمين، ثم يأتي طليحة فيقول له: هل جاءك جبريل ؟ فيقول: لا، ثم يقاتل ويعود فيقول: هل جاءك جبريل ؟ فيقول: لا، فلما كان الثالثة: قال: هل جاءك جبريل ؟ قال: نعم، قال: فما قال لك ؟ قال: قال لي إن لك رحاء كرحاه، وحديثا لا تنساه.

 



فقال عيينة: أظن أن قد علم الله سيكون لك حديث لا تنساه، ثم انصرف عنه بقومه

 



وانهزم، وانهزم الناس عن طليحة، وفر طليحة بامرأته إلى الشام، ثم رجع بعد ذلك

 



تائبا وشارك مع خالد بن الوليد في الفتوح.

 



ومن الذين ادعوا النبوة أيضا: المختار بن أبي عبيد الثقفي حيث خرج في خلافة

 



بني أمية ثائرا للحسين بن علي وجعل يتتبع قتلة الحسين ويقتلهم، ثم غلب على

 



الكوفة وادعى النبوة وزعم أن جبريل يأتيه، روى أبو داود الطيالسي بسند صحيح عن

 



رفاعة بن شداد قال: كنت أبطن شيء بالمختار، فدخلت عليه يوما، فقال: دخلت وقد

 



قام جبريل قبل من هذا الكرسي.

 



وروى يعقوب بن سفيان بإسناد حسن عن الشعبي أن الأحنف بن قيس أراه كتاب

 



المختار إليه يذكر أنه نبي، وقتل المختار سنة بضع وستين قتله مصعب بن الزبير.

 



ومن الذين ادعوا المهدوية محمد بن تومرت حيث تغلب على بلاد المغرب وأقام

 



دولته التي عرفت بدولة الموحدين على أنقاض دولة المرابطين وكان شرا على الملة

 



من الحجاج بن يوسف بكثير، فقد كان يضع بعض أتباعه في القبور، ثم يخرجون على

 



الناس فيقولون لهم إنه المهدي الذي بشر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وانتصر لعقائد الجهمية نفاة الصفات وله عقيدة مكتوبة يقال لها المرشدة وكان بعض الحنابلة يسميها

 



المضلة.

 



ومن الذين ادعوا المهدوية أيضا عبد الله بن ميمون القداح، وانتسب كذبا وزورا لأهل البيت واستولت ذريته على بلاد المغرب ومصر والشام والحجاز وأقاموا خلافتهم الباطنية الرافضية، وأباد الله عز وجل ملكهم على يد صلاح الدين الأيوبي.

 



وختاما: فهل القادياني والبهائي وأمثالهما إلا من أمثال هؤلاء ؟

 



فاعتبروا يا أولى الأبصار

 



وأتساءل أيها القاديانيون ما حكم من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأقام الصلاة وآتى الزكاة وصام رمضان وحج البيت وآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وآمن بالقرآن الكريم وأحل حلاله وحرم حرامه ولم يؤمن بغلامكم القادياني ؟ هل هو مؤمن عندكم أم لا؟؟

الشيخ/ جمال المراكبي

اضيف بواسطة :   admin       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 26-11-2009

الزوار: 743


المقالات المتشابهة
المقال السابقة
حكم الانتماء إلى القاديانية الأحمدية
المقالات المتشابهة
المقال التالية
فضائيات تفسد في الأرض
جديد قسم مـقـالات الموقـــع
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك