عرض المقال :خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم











  الصفحة الرئيسية » مـقـالات الموقـــع » الرد على شبهات حول الإسلام » الرد على الشبهات حول القرآن الكريم

اسم المقال : خرافات النصارى حول الحروف المقطعة بالقرأن الكريم
كاتب المقال: admin
="center">1000

 




خ

 




600

 




ذ

 




700

 






 



واليكم بعد البحث بعض تلك الجمل وستجدون أن مجموع حساب حروفها 195 . وعليكم الحساب ....

 



طه الحبيب نبي الله = 195

 



لّنبي هو محمد = 195

 



محمد نبي الهه = 195

 



لمحمد حكمة = 195

 



الإسلام جوابك = 195

 



لا اله الا الله وحب طه = 195

 



سلم لله = 195

 



وما رأي النصارى ببعض الترفيه الآن ....

 



إن بولس دجال جدا = 195

 



بولس جحد الله جدا جدا = 195

 



طه نبي اطاح ببولس = 195

 



هل تعلمون انكم جميعا تستطيعون ان تخرجوا بجمل مماثلة وربما افضل من نفس الجدول يكون مجموع حسابها 195 !

 



الأمر بغاية البساطة حاولوا وارسلوها لي لإضيفها ان احببتم.

 



الآن بما ان النصارى يحبون الجمع والطرح ومع ذلك لا يعرفون ان مجموع 1+1+1=3 وليس 1 كما يزعمون ولا ادري هل هم حمقى فعلا ام يتحامقون. لكن بما ان حساب الجمل يستهويهم فما رأيكم ان نسألهم عن مجموع حروف ( بماد ماد ) و ( لجوى جدول ) ؟

 



لكن وقبل كل شيء ماهي هذه الكلمات وماذا تعني ؟

 



ولتوضيح اكبر دعوني اقتبس هذه الفقرة من كتاب ( البشارة بنبي الإسلام في التوراة والإنجيل ) للدكتور احمد حجازي السقا.

 




 



( يقول العلامة شموئيل بن يهوذا بن أيوب – رحمه الله – الذي سمى نفسه بعد اسلامه (( السموءل بن يحيي )) في كتابه ( بذل المجهود في افحام اليهود )) تحت عنوان الإشارة الى اسمه صلى الله عليه وسلم ما نصه :

 



(( قال الله تعالى في الجزء الثالث من السفر الأول من التوراة مخاطبا ابراهيم عليه السلام : (( وأما اسماعيل فقد قبلت دعاءك وقد باركت فيه واثمره وأكثره جدا جدا )) ذلك قوله : ولشيماعيل شمعتيخا هني بيراختي أوتو وهفريتي أوتو وهربيتي أوتو بماد ماد )) فهذه الكلمة (( بماد ماد )) اذا عددنا حساب حروفها بالجمل فانه وجدناه اثنين وتسعين وذلك عدد حساب حروف ( محمد ) صلى الله عليه وسلم فانه ايضا اثنان وتسعون . وانما جعل ذلك في هذا الموضوع ملغزا . لأنه لو صرح به لبدلته اليهود واسقطته من التوراة كما عملوا في غير ذلك.)

 



وهذا ينطبق على ( امة كبيرة ) والتي تعني في اللغة العبرانية ( لجوى جدول )

 



Gn:17:20: واما اسماعيل فقد سمعت لك فيه.ها انا اباركه وأثمره واكثره كثيرا جدا.اثني عشر رئيسا يلد واجعله امة كبيرة. (SVD)

 



والتي مجموع عدد حروفها يساوي اثنان وتسعون ايضا وهو عدد جمع حروف ( محمد ) صلى الله عليه وسلم.

 




 



وهذا يعني ان الله سبحانه وتعالى وعد ابراهيم بنينا محمد عليه الصلاة والسلام. فما رأي النصارى الآن ؟

 



أخيرا أقول الحمق يا نصارى داء أعيت من يداويها !

 



وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 


الصفحات[ 1] [2]
اضيف بواسطة :   admin       رتبته (   الادارة )
التقييم: 6 /5 ( 3 صوت )

تاريخ الاضافة: 26-11-2009

الزوار: 6420


جديد قسم مـقـالات الموقـــع
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك