عرض المقال :لا إكراه في الزواج- الجزء السادس
  الصفحة الرئيسية » مـقـالات الموقـــع » كشف البلية بفضح الأحمدية » أ. فؤاد العطار » نبوءات ومعجزات مُفتراه

اسم المقال : لا إكراه في الزواج- الجزء السادس
كاتب المقال: أ. فؤاد العطار

الجزء الأول 
الجزء الثاني 
 الجزء الثالث
 الجزء الرابع 
 الجزء الخامس 
وفي العام 1896 توقعات عظيمة تبقي الميرزا على قيد الحياة 
((إنني لا أخبركم  أن هذا الشأن (زواج محمدي بيجوم) قد انتهى هنا. أو أن كل ما حدث من التألق والحقيقة لهذه النبوءة قد انتهى أيضاً هنا. فالموضوع الرئيسي لا زال في الانتظار ولا يستطيع أحد أن يلغيه بأي حجةً من الحجج. إن هذا المصير هو قدرٌ مقدورمن الله العليم. وسيأتي وقتها وبسرعة. وإنني أقسم بالله الذي أرسل حضرة محمد رسول الله وجعله أفضل المرسلين وأفضل المخلوقات بأن هذا الأمرهو حق وصحيح بشكل مطلق. وسوف ترونه بسرعة. وإنني أعلن  أن هذه النبوءة مثل عصى القياس لإثبات حقيقتي أو كذبي وأن ما قلته قد قلته بعد تلقي الأخبار من الله)).(Roohani Khazain vol. 11 p. 223)
 
((تذكر بأنه إذا لم يتحقق الجزء الثاني من هذه النبوءة فإنني سأصبح أسوأ من أي شخص شرير. أيها الأغبياء! إن هذا ليس إختلاقاً من بعض البشر وليس هذا تجارةً من مدعٍ شرير. آمنوا بأن هذا هو الوعد الصحيح من الله. الله ذاته الذي لا تبديل لكلماته )). (Anjam-e-Atham p.54. Roohani Khazain vol.11 p.338). 
وفي العام 1901 أعلن تحت القسم على ما يلي: 
((صحيح أن تلك المرأة لم تتزوج بي. ولكنها وبكل تأكيد سوف تتزوج بي كما هو مصرحٌ به في النبوءة. لقد تزَوجت من سلطان محمد. أقولها بصدق وفي هذه المحكمة  حيث سخر الناس من أشياء ليست مني ولكنها من الله. سيأتي الوقت حينما تأخذ الأحداث اتجاهاً مغايرا.ً و عندها فإن هذه الرؤوس سوف تتطأطأ ندماً. إن المرأة لازالت على قيد الحياة. وحتماً سوف تدخل في عقد الزوجية معي. إنني أتوقع حدوث ذلك. والأكثر من ذلك هو أن يقيني لا يتزعزع بهذا الشأن. إن هذه أمور مستوحاةٌ من السماء ومؤكدةُ الحدوث)) (Al-Hakam Qadian. August 10. 1901)
محمدي بيجوم تحصل أخيراً على إرجاء حكم الإعدام (الزواج) من ميرزا غلام في سبتمبر 1902
          أن تتقدم لطلب يد فتاة للزواج هو حدث طبيعي في كل أسرة. ولكن وحسب التعاليم الإسلامية وحتى وقتنا الحاضر – ناهيك عن نهاية القرن التاسع عشر- فإنه من المعيب أن تستمر في ملاحقة امرأةٍ متزوجة أو أن تفكر في الزواج من امرأةٍ متزوجة. أوأن تهدد بالموت زوجها. إن الإعلان عن مثل هذا من رجلٍ يدعي النبوة المتصلة بالسماء يظهر بجلاء طبيعته الشريرة الدنيئة. لقد تقدم ميرزا لمحمدي بيجوم في العام 1888. لكنها تزوجت من شخص آخر في العام 1892. ولكن بالنسبة لميرزا غلام فإن هذه لم تكن نهاية القصة أبداً. لقد استمر في إصدار التصريح بعد التصريح والوحي بعد الوحي بهذا الشأن خلال العشر سنين التالية لزواج الفتاة. لقد استهلك نفسه بنبوءاته المستوحاة من الشيطان إلى  درجة أنه لم يكن عنده أي اعتبار لشرف امرأة متزوجة أو لعائلتها. لقد أضحت الفتاة حديث المدينة. ولكنه هيهات لعديم الإحساس والشعور أن يرتدع.
         نتيجة لهذه الأحداث المشينة بادر بعض الناس بالتفكير لإيجاد وسيلة لتحريرالمرأة من بذاءات ميرزا غلام. وفي تلك الأيام صدرت من لاهور صحيفةٌ أسبوعية تسمى"جعفر زتلي" والتي كان صاحبها ومحررها الملا محمد بخش. وقد فكر الملا محمد بخش بطريقة فريدة لحل هذه المشكلة مرةً واحدة وللجميع. و بغض النظر عن رأينا فيما قام به الملا محمد بخش فإن ما قام به أدى فعلاً إلى إرباك ميرزا غلام إلى أبعد الحدود. مما اضطر الغلام أن يبخر أفكاره تجاه الزواج من تلك الفتاة المتزوجة.
          أعلن الملا محمد بخش في صحيفتهِ بأنه سوف يتزوج من نصرت جيهان بيجوم قريباً والتي هي الآن زوجة لميرزا غلام  القادياني . وتأييداً لإعلانه قام بنشر منام مطول يبدو فيه الملا محمد بخش وقد تزوج من نصرت جيهان بيجوم. وحين إعلان هذه النبوءة في صحيفة جعفر زتلي جن جنون ميرزا غلام وكتب في كتابه تحفة القُلرافيا ما يلي: 
((إنه كما أتَهم الخصوم الأشقياء أم حضرة عيسى عليه السلام فإنهم وبنفس الطريقة يفعلون مع زوجتي. إن الشيخ محمد حسين وصديقه المقرب جعفر زتلي شريرون بالمطلق. إنهم يلفقون الأحلام القذرة وينشرونها بطريقة مخجلة. ونكاية بي فإنهم لم يراعوا حدود الأدب والسلوك الذي يجب أن يراعيه الشخص مع السيدات التقيات من نسل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم. أن يسمي نفسه مولوي ثم تصدر عنه هذه الأمور المخجلة !! يا للأسف. آلاف المرات يا للأسف)). (Tohfa-e-Golraviyah. Roohani Khazain Vol.17 p.199. dated sept. 1902
 ومع العام 1907 فقد ميرزا كل أملٍ في أن يرى حتى وجه محمدي بيجوم. ولكن الناس استمروا يذكرونه بنبوءاته. و استمر هو بالرد عليهم. لكن في النهاية مات ميرزا غلام عام 1908 كرجلٍ مفضوح خائب
 أما ميرزا سلطان محمد زوج الفتاة فقد عاش حياةً طويلة. و قد شارك في الحرب العالمية الأولى حيث أصيب أثناء الحرب لكنه بقي  حياً. و قدعاش كل من الزوج والزوجة حياةً مديدة مع بعضهم البعض لمدةٍ تقرب من أربعين سنةً بعد وفاة ميرزا غلام.  فقد مات الزوج سلطان محمد عام 1948 بينما توفيت زوجته محمدي بيجوم عام 1966.
الموقف القادياني 
           قد يتساءل البعض عن موقف أتباع ميرزا غلام بعد هذه الفضيحة العلنية. و في الحقيقة أنه لا يوجد الكثير لنضيفه بهذا الشأن. فقد قام بعضهم مثلاً بتلفيق توبة ميرزا سلطان و بأن توبته تلك قد حالت دون تحقق النبوءة ! و قد تناسى أولئك الدجاجلة تأكيدات غلام قاديان ووحيه المتتابع بهذا الشأن. و من الطريف أن نذكر موقف الخليفة الأول لغلام قاديان - حكيم نور الدين – الذي قال بأنه هناك احتمال لتحقق هذه النبوءة بعد وفاة ميرزا غلام من خلال أحفاد غلام قاديان و أحفاد الفتاة محمدي بيجوم !!. وقد قدم هذا التفسيرالغريب في مجلة "مراجعة الأديان" القاديانية حيث كتب ما يلي:
((والآن أود أن أشير إلى أن جميع المسلمين الذين كانوا ولازالوا مشمولين بالقرآن الكريم. حيث أن شمول أولئك به ينطبق كذلك على ذرياتهم وأحفادهم والذين هم مثلهم. وهكذا أفلا يمكن لهذه النبوءة أن تشتمل على ابنة أحمد بيك أو ابنة ابنتها؟ ألا ينطبق قانون الميراث على أنظمةٍ تخص بنات البنات؟ وهل أن ذرية ميرزا غلام لا يوجد لها أحفاد ؟ لقد أخبرت السيد ميان محمود مراراً أنه حتى إذا  مات ميرزا غلام وأن هذه الفتاة لم تدخل معه في عقد زوجيةٍ فإن إعجابي به سوف يبقى ولن يهتز)).(Review of Religions. Vol. VII No. 726. June a & July 1908. p.279 cited from Qadiani Madhab)

و تعقيباً على كلام الخليفة القادياني الأول
نكتفي عزيزي القاريء بالتذكير بالتصريحات التالية لغلام قاديان: 
((من المستحيل أن لا تتحقق نبوءات الأنبياء)). (Roohani Khazain vo.19 p.5)
 
(( أن يتحول شخصٌ ما إلى كاذبٍ في نبوءاته  هو الأسوأ إفتضاحاً من أي شيء )).(Roohani Khazain vol.15 p.382) 
مات كاذباً مفضوحاً مكتئباً وخائباً كما سأل الله:
((يا إلهي.. إذا كانت هذه النبوءات ليست منك فاقتلني خزياً وخيبةً. وإذا كنت أنا ملعوناً ودجالاً ومحتالاً  في عينيك - كما يعتقد خصومي - وأن بركاتك ليست معي كما كانت مع خادمك إبراهيم (عليه السلام) و مع إسحاق (عليه السلام) و مع إسماعيل (عليه السلام) و مع يعقوب (عليه السلام) و مع موسى(عليه السلام) و مع داود (عليه السلام) و مع عيسى ابن مريم (عليه السلام) والتي كانت مع أفضل الأنبياء محمد (صلى الله عليه وسلم) والتي كانت مع أولياء هذه الأمة فأدعوك أن تمحقني و تقتلني بطريقةٍ مخزية. اجعلني غرضاً للعنات أبدية وأجعل جميع أعدائي سعداء وتقبل منهم صلواتهم.)) (Collection of Advertisement vol.2 p.115-116). 
أصيب غلام قاديان بالهيضة الوبائية وهو في لاهور، ومات سنة 1326 هجرية، الساعة العاشرة والنصف صباحا يوم (27) مارس سنة 1908م. مات مخزياً خائباً كما دعى ربه. 

و صدق فيه قول الشاعر:


 



















































كلا ولا أن بعد القصر نيرانا

 



 




 



 



ما كنتَ تحسب أن الحينَ قد حانا

 



 



فاليوم ألفيت ما جمعت خسرانا

 



 




 



 



كم عشت تسعى لجمع المال في شره

 



 



سلكت سنة فرعونٍ وهامانا

 



 




 



 



صيرت همك في حرب الهداة وقد

 



 



يبق ِ "الأمير" لأهل الحق إيمانا

 



 




 



 



سميت زوراً "أمير المؤمنين" فلم

 



 



يأبى انقياداً إلى التقوى وإذعانا

 



 




 



 



يا أيها الوغد ذق فالنار مسكن من

 



 



قـُلها ، فهذا أوان الخزي قد آنا

 



 




 



 



(رب ارجعون لعلي) هل نطقت بها؟

 



 



فعاينْ الهولَ أصنافاً وألوانا

 



 




 



 



ألا ترى الهول قد حطت ركائبه

 



 




وبارزت ربها سخفاً وبهتانا

 



 




 



 



يا ويل نفس عتت عن أمر بارئها





وخيبة تورث المخزيَّ أحزانا
 

 



 




 



 




فما عساها ستجني غير شقوتها



 



                                 
ملاحظة: أنظر الوثائق المرفقة مع هذا المقال واضغط عليها للتكبير 
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
فؤاد العطار   
fuad@37.com

                          ------ 
المراجع الرئيسية 
* روحاني خزائن: و هي مجموعة من 83 كتاباً في ثلاث وعشرين مجلداً كتبها ميرزا غلام أحمد القادياني ونشرت بواسطة الحركة الأحمدية في الإسلام (الطائفة القاديانية). 
* مجموعة الإعلانات: و هي الإعلانات المقدمة من قبل ميرزا غلام أحمد القادياني خلال حياته والتي نشرتها الحركة الأحمدية في الإسلام. 
* التذكرة: و هو كتاب يضم مجموعة الإلهامات و الوحي (المقدس) الذي ادعاه الغلام 
* سيرة المهدي – الطبعة الثانية 1935: و هي السيرة الخاصة بميرزا غلام أحمد القادياني المدونة من قبل ابنه ميرزا بشير احمد القادياني. و الكتاب نشرته دار الكتب الأحمدية غار قاديان. 
* مذهب القاديانية : سيرة ميرزا غلام قادياني كما كتبها البرفسور إلياس بورني. 
* رئيس قاديان : السيرة الذاتية لميرزا غلام القادياني كما كتبها مولانا رفيق ديلوالي.


 


وثائق باللغة العربية ذات علاقة بالنبوءة


 


التذكرة ص 224


 





 


237 و 238


 





 


التذكرة ص 283 و 284

اضيف بواسطة :   admin       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 26-11-2009

الزوار: 723


جديد قسم مـقـالات الموقـــع
القائمة الرئيسية
البحث
البحث في
القائمة البريدية

اشتراك

الغاء الاشتراك